قال حافظ الغويل، المدير التنفيذي في مركز ستمنسون للعلاقات الدولية، إن الاعتقاد السائد لدى بعض الليبيين بامتلاك بعثة الأمم المتحدة قدرات مالية أو لوجستية كبيرة غير صحيح.
وأضاف الغويل، في مقابلة مع قناة ليبيا الأحرار، أن البعثة تعاني من محدودية الموارد، مستشهدًا بحادثة سابقة اضطر خلالها منظمو اجتماع حول ليبيا في لندن إلى تغطية تكاليف سفر أحد موظفيها.
وأكد أن دور البعثة يقتصر على دعم المؤسسات الرسمية المعترف بها، رغم إدراك المجتمع الدولي لعجزها عن إحداث تغيير فعلي.
وأضاف الغويل، أن اتفاق الصخيرات تحقق في ظروف مختلفة عن الوضع الحالي، لافتًا إلى أن الأطراف الليبية، بما في ذلك مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والحكومات المتعاقبة، إضافة إلى خليفة حفتر، باتت تدرك حدود دور الأمم المتحدة. وأشار إلى أن أي حل لن يفرض من الخارج ما لم يقبله الليبيون، موضحًا أن تلويح البعثة بالعقوبات لن يجبر الأطراف على التنازل.
وأوضح الغويل أن الحل يكمن في لجوء المجلس الرئاسي إلى طرح استفتاء عام يشمل جميع الليبيين حول عدة خيارات، منها إلغاء المؤسسات الحالية، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تفرض أمرًا واقعًا أمام الداخل والمجتمع الدولي. كما حذّر من أن إجراء انتخابات في ظل غياب مؤسسات قوية قد يؤدي إلى انتخاب ديكتاتور جديد، مشددًا على أن التغيير الحقيقي يتطلب حراكًا شعبيًا ورؤية واضحة لمستقبل ليبيا.