يشهد المشهد الليبي تصاعدًا في التوترات العسكرية والسياسية داخل العاصمة طرابلس، في ظل اتهامات متبادلة بين الأطراف المتصارعة على النفوذ. وفي هذا السياق، سلط عضو مجلس النواب علي التكبالي الضوء على عدة محاور أساسية تتعلق بمستقبل الحكم والأمن في ليبيا.
الدبيبة والردع
اتهم التكبالي رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة بالسعي إلى الاستفراد بطرابلس من خلال محاولته إضعاف أو القضاء على قوة الردع، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تشعل مواجهة واسعة، خاصة أن الردع ليست محصورة في معيتيقة بل لها امتدادات تضم آلاف المقاتلين. واعتبر أن اندفاع الدبيبة للبقاء في السلطة يعكس عقلية عائلية ضيقة، في إشارة إلى دور ابن عمه إبراهيم الدبيبة الذي وصفه بأنه “مستشار أمن قومي بلا خبرة”.
انتقاد للطرح الأممي
وفيما يتعلق بخارطة الطريق الأممية، قال التكبالي إن ما يُطرح لا يعبّر عن توافق سياسي بقدر ما هو “ترتيبات أمنية بمدد زمنية”، مشددًا على أن الحل الحقيقي يكمن في توحيد الجيش كقوة ضامنة للاستقرار، بدل إعادة تدوير مجالس الحوار التي وصفها بأنها “حرث في البحر”.
الحاجة إلى حكومة قوية
وأكد التكبالي أن ليبيا بحاجة إلى حكومة قوية مدعومة من الدول الكبرى، لا من قوى أوروبية صغيرة مثل إيطاليا وفرنسا التي يجب – على حد وصفه – “لجمها”. واعتبر أن مجلس النواب يظل السلطة التشريعية الوحيدة المخوّلة بالتمديد لنفسها وإصدار القوانين، مشيرًا إلى أنه كان من بين مهندسي قرار التمديد لغياب بديل قادر على إدارة البلاد.
مشهد يهيمن عليه السلاح والفساد
التكبالي أشار إلى أن الفساد المالي والسياسي متجذر ، مستشهدًا بواقعة توقيع رئيس الوزراء الأسبق علي الكيب على شيك بـ600 مليون دينار. وأكد أن ليبيا اليوم تعاني من مشهد يسيطر عليه الفساد والسلاح والتبعية للخارج، وهو ما يمنع بروز شخصيات وطنية قادرة على قيادة البلاد نحو الاستقرار.
يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا