ليبيا نيوز

رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء لـ ( وال) : ندعو الهيئة الوطنية لأمراض الكلى ببذل المزيد من الجهود في سبيل خدمة مرضى الغسيل الكلوي .

أجرى المقابلة / الحسن باكير.

   مصراتة 29 أغسطس 2025 م ( وال) – أكد رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء ” محمود ميلاد أبودبوس ” أن الوضع العام لمرضى شريحة الغسيل الكلوي يشهد تحسنا نسبيا بعد قرار مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية والقاضي بتشكيل الهيئة الوطنية لأمراض الكلى، برئاسة ” نوري بالحاج ” . في سبيل الرقي بهذه الشريحة.

وأوضح ” أبودبوس ” في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الليبية ( وال ) أن هذا التحسن تمثل في افتتاح قسم الغسيل الكلوي في الفرع البلدي تاورغاء والذي يعتبر شريانا رئيسيا لمرضى الكلى في المنطقة الممتدة من تاورغاء إلى الهيشة الجديدة وزمزم والوشكة وغيرها، والذي جهز بأفضل الأجهزة العالمية المخصصة لمرضى الغسيل الكلوي، بالإضافة إلى قرب افتتاح مراكز غسيل الكلى في مدينتي بني وليد وغدامس وعدد من المدن الأخرى خلال الفترة القادمة.

وفي معرض إجابته عن توافر عناصر التمريض والأدوية الخاصة بمرضى الغسيل الكلوي قال أبودبوس إن مراكز الغسيل الكلوي في مختلف أنحاء البلاد تعاني بشكل عام من نقص حاد في الأدوية والعناصر الطبية المساعدة ” التمريض ” على وجه الخصوص والعناصر الطبية أيضا وهم الأطباء المختصين بهذا المجال ومع ذلك فإننا نراعي أن كل ذلك لن يكون متوفرا في الظرف الحالي وإنما يحتاج إلى وقت كاف حتى تتمكن الهيئة من وضع بصمتها الكاملة وبسط نفوذها على مختلف مراكز وأٌسام ووحدات الغسيل الكلوي في ربوع بلادنا الحبيبة.

وعبر رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء عن أسفه لعدم وجود مركز أبحاث أو دراسات متخصص للكشف عن أسباب ازدياد نسب أعداد المصابين خلال السنوات الأخيرة في كامل ربوع البلاد لمرضى الغسيل الكلوي ومرضى الأورام لتصل إلى أكثر من 23 ألف مريض ، ولا تتوفر أدوية إلا لــ5% فقط وهذه في حد ذاتها تعتبر جناية وجريمة كبيرة في حق المرضي ، متسائلا عن مصير الأموال التي خصصتها حكومة الوحدة الوطنية لوزارة الصحة وأجهزتها العديدة وهيئاتها .

وقال ( المشكلة الكبيرة التي نواجهها أن الحكومة خصصت العديد من الميزانيات الضخمة لكنها ذهبت في مهب الريح ، ولا نعلم شيئا عن مصير تلك الأموال ، وهو ما يدعو للتساؤل أين ذهبت أكثر من 8.4 مليار دينار لقطاع الصحة سنة 2024 .

وأضاف قائلا ( إننا هنا نوجه سؤالا أيضا لجهاز دعم و تطوير الخدمات العلاجية.. ما هو دورك في تقديم الخدمة لجميع المرضى؟ لا شيئ ! حسب تعبيره.

وعن مرضى ضمور العضلات أكد رئيس اتحاد مرضى ليبيا أن هذه الشريحة تعاني من إهمال كبير وواضح من قبل المسؤولين في الدولة ، موضحا أن عدد الوفيات الناتج عن هذا الإهمال والتقصير بلغ (157) حالة وفاء منذ عام 2021 – 2022- ميلادية، فهل عجزت الدولة فعليا عن علاج حوالي ( 1500 ) مريض من هذه الشريحة التي تنتظر الحقن الجيني حتى هذه اللحظة لكن لا حياة لمن تنادي!

وطالب ” محمود أبودبوس ” في ختام المقابلة الجهات المعنية من صانعي القرار بالدولة الليبية بضرورة تكثيف الاهتمام بمرضى هذه الشرائح وغيرهم من الشرائح المهمشة في البلاد لتقديم أفضل الخدمات للمرضي في جميع أنحاء ليبيا، واختيار الكفاءات الوطنية القادرة على صنع التغيير في هذا القطاع الذي يعاني الأمرين حتى هذا اليوم.

 ( وال – مصراتة )

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

وكالة الأنباء الليبية

أضف تعليقـك

أربعة + تسعة =