أطلق حراك أبناء سوق الجمعة دعوة عاجلة لأهالي العاصمة طرابلس للتجمع في نهاية طريق عرادة، وذلك لإلقاء بيان تضامني مع سكان تاجوراء الذين أعلنوا رفضهم لأي محاولة لجر المدينة إلى حرب داخلية، وسط تصاعد التوترات الأمنية وتحركات عسكرية من خارج العاصمة.
وفي بيان شديد اللهجة، وصف الحراك التحركات العسكرية الأخيرة بأنها “أرتال وهمية” تابعة لما أسماه مليشيات الدبيبة الفاسدة، معتبرًا أنها مجرد “قفزة في الهواء” ومحاولة يائسة لإشعال فتنة عبثية في طرابلس.
وأكد الحراك أن أهالي سوق الجمعة يقفون صفًا واحدًا مع تاجوراء في رفض الحرب، داعيًا “جميع الأحرار والشرفاء” إلى المشاركة في التجمع المرتقب، للتعبير عن موقف شعبي موحد ضد التصعيد العسكري.
وجاء في البيان:”نؤكد لكل من تسوّل له نفسه التقدّم نحو طرابلس أن ردّنا سيكون صاعقًا وحاسماً، يفوق كل توقعاتهم، ولن نرحم من يعتدي على مدينتنا. طرابلس خط أحمر، ومن يقترب منها سيُدفن في ترابها.”
وتأتي هذه الدعوة في ظل تحركات عسكرية متزايدة من مدينة مصراتة باتجاه طرابلس، ما أثار مخاوف شعبية من اندلاع مواجهات جديدة في العاصمة، في وقت تشهد فيه البلاد حالة من الانقسام السياسي الحاد على خلفية خارطة الطريق الأممية لتوحيد السلطة وإجراء الانتخابات.