شهدت منطقة المعمورة في ورشفانة استعراضًا عسكريًا واسعًا نفذته الكتيبة 55 مشاة بقيادة معمر الضاوي، تخلله إعلان رسمي عن حالة النفير العام، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على استعدادات ميدانية متقدمة ضمن تحركات حكومة عبد الحميد الدبيبة لشن هجوم محتمل على جهاز الردع بقيادة عبدالرؤوف كاره.
الاستعراض الذي شاركت فيه آليات مدرعة ومجموعات قتالية منضبطة، جاء بعد أيام من محاولة اغتيال فاشلة استهدفت الضاوي في ذات المنطقة، ما دفع الكتيبة إلى تعزيز وجودها العسكري وتكثيف الحراسات حول مواقعها الحيوية.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن حالة النفير تأتي في سياق تصعيد متوقع بين التشكيلات المسلحة في غرب ليبيا، وسط تقارير عن تحركات عسكرية من مصراتة باتجاه العاصمة، وتوتر متزايد بين جهاز الردع وقوات موالية لحكومة الوحدة الوطنية.