ليبيا الان

المرعاش: المشروع الوطني في الشرق يحظى بثقة دولية ويمهد لاستقرار ليبيا

المرعاش: المشروع الوطني في الشرق يحظى بثقة دولية… والدبيبة قد يرحل من طرابلس دون صدام

ليبيا – اعتبر المحلل السياسي كامل المرعاش أن العلاقات الأمريكية – الليبية قديمة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كقوة عظمى بدأت تنظر إلى بنغازي والمشير خليفة حفتر والفريق صدام حفتر باعتبارهما يقودان مشروعًا وطنيًا واضح الأهداف والمستهدفات، على عكس ما يجري في طرابلس وحكوماتها المتعاقبة.

المشروع الوطني وثقة الخارج
وقال المرعاش في تصريحات لقناة “ليبيا الحدث” تابعتها صحيفة المرصد إن الزيارات الأخيرة للقائم بالأعمال الأمريكي ومسؤولين دوليين إلى بنغازي جاءت للاطلاع على هذا المشروع الوطني، الذي يسعى لإخراج ليبيا من أزمتها وتحقيق الاستقرار والمساهمة في الأمن والسلم الدوليين، مقابل مشاريع “وهمية” عاشتها البلاد مثل اتفاق الصخيرات.

دور الجيش وتراجع طرابلس
وأكد أن المؤسسة العسكرية هي الركيزة الأساسية للاستقرار ومحاربة الإرهاب وعودة ليبيا للساحة الدولية. واعتبر أن مقارنة ما يحدث في الشرق بما يجري في طرابلس تكشف الفارق، إذ استهلكت الأخيرة أكثر من عقد في مؤتمرات ومبادرات فاشلة، حتى أصبحت – على حد وصفه – “معزولة وتطرح مشاريع انهزامية وصلت لدرجة الخيانة”.

التقارب مع مصر وتركيا
وأشار المرعاش إلى أهمية التنسيق الليبي – المصري للأمن القومي المشترك، مشيدًا باستقبال بنغازي لرئيس المخابرات التركية. واعتبر أن تركيا التي كانت “عدو الأمس” للجيش باتت اليوم طرفًا منفتحًا على مشروع وطني، يسعى لتحويل التدخلات الأجنبية السلبية إلى تدخلات إيجابية.

مصير حكومة الدبيبة
ورأى أن التأثير التركي في طرابلس قد يدفع حكومة عبد الحميد الدبيبة للرحيل من العاصمة دون صدامات عسكرية، خاصة مع هشاشة الوضع الأمني ومحاولاته افتعال مواجهة مع كتيبة الردع. وأضاف أن الأتراك قد يقنعون الدبيبة بالانسحاب السلمي، ما يمهد الطريق لدخول الجيش طرابلس وتوحيد المؤسسة العسكرية.

مرحلة استقرار جديدة
وختم المرعاش بالقول إن هذه التطورات تضع ليبيا على أعتاب مرحلة استقرار جديدة بجيش موحد ومؤسسات سيادية فاعلة، بعيدًا عما وصفه بـ”المهازل” من قتل وتشريد للمواطنين.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

15 − 7 =