قال المتحدث باسم حكومة فائز السراج منتهية الولاية، إن طرابلس تمر بأيام عصيبة تتسم بعدم الاستقرار الأمني وما يرافقه من خوف وقلق عام من اندلاع حرب مدمرة قد تزيد من معاناة الناس وتعمّق جراح الوطن.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “آن الأوان لأن نعي جميعاً أن ليبيا لا يمكن أن تستمر أسيرة للفوضى والصراعات، وأنه لا أحد فوق سيادة القانون ولا لسياسة الإفلات من العدالة”.
وتابع قائلا “إنّ الحل الأمثل لإنهاء هذه الأوضاع المحتقنة ولـحقن دماء أبنائنا هو العودة إلى الملكية الدستورية كإطار شرعي جامع، يكفل وحدة الليبيين تحت راية واحدة، ويعيد للوطن استقراره وهيبته، ويفتح الطريق نحو مرحلة من الأمن والازدهار تعود فيها ليبيا لجميع أبنائها دون إقصاء أو تهميش” وفق قوله.