أعرب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، مصباح دومة أوحيدة، عن قلقه البالغ من استمرار الوجود العسكري على الأراضي الليبية رغم المساعي الجارية نحو إنهاء الانقسام وتحقيق الاستقرار.
وأضاف «أوحيدة»، في بيان له، «لقد شكل التدخل العسكري، في وقت سابق، عاملاً فاقم الصراع الداخلي وفتح الباب أمام تدخلات إقليمية متعارضة، أضرت بمسار الحل الليبي – الليبي وأسهمت في إطالة أمد الأزمة».
وتابع: «مع تصاعد الأصوات الوطنية اليوم المطالبة بخروج جميع القوات الأجنبية من ليبيا فإننا نؤكد رفضنا الصريح لأي وجود عسكري أجنبي تحت أي مسمى أو مبرر.
وأكد أن السيادة الوطنية ليست محل مساومة، وأمن ليبيا لا يبنى بوجود قوات أجنبية، بل بحكومة موحدة تشرف على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وتوحيد مؤسسات الدولة على كامل التراب الليبي.
ودعا «أوحيدة»، مجلس الأمن والأطراف السياسية الليبية ولجنة 5+5 لاتخاذ خطوات عملية لإنهاء كافة أشكال الوجود العسكري الأجنبي، والتوجه نحو علاقات متوازنة ومسؤولة تحفظ أمن ليبيا واستقلالها.