قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب، إن التحركات العسكرية الأخيرة في طرابلس والمنطقة الغربية تثير العديد من علامات الاستفهام.
امغيب، وفي تصريح لمنصة البوصلة، اعتبر أن هذه التحركات جاءت في وقت حساس تتزامن فيه مع جهود أممية لإعادة إحياء المسار السياسي، عبر خارطة طريق تهدف إلى إنهاء المرحلة الانتقالية وإجراء انتخابات شاملة.
ورأى أن ما يجري ميدانياً من إعادة تموضع أو استعراض للقوة يعكس حالة توتر واضحة بين أطراف محلية تسعى لتثبيت نفوذها على الأرض، وربما إعادة رسم التوازنات تحسباً لأي استحقاق قادم.
وأعرب عن اعتقاده بأن هناك رابط بين هذه التحركات وخارطة الطريق الأممية، خصوصا أن التجارب السابقة أظهرت مراراً أن بعض الأطراف في العاصمة طرابلس تستخدم السلاح كورقة ضغط لتعطيل أو توجيه المسارات السياسية بما يخدم مصالحها، خصوصاً عندما تشعر أن التسويات المطروحة قد تضعف مكاسبها.
ولفت إلى أن شبح المواجهات المسلحة لم يغب عن المشهد كلياً، لكنه في الوقت الراهن لا يبدو أقرب إلى انفجار كبير بقدر ما هو رسائل متبادلة، و”عضّ أصابع” بين اللاعبين المحليين والإقليميين، ويجب وجود تحرك دبلوماسي عاجل لمعالجة هذه التطورات ومنع انزلاق الوضع نحو التصعيد.