ليبيا الان

الفنيش: تبني البعثة آلية “الحوار المهيكل” في ليبيا يعيد إنتاج الثقة

مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قال المحلل السياسي حسام الفنيش، إن إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه أمام مجلس الأمن قدنت مصطلح الحوار المهيكل كأداة استراتيجية حديثة لإدارة النزاعات وبناء تفاهمات مستدامة بين الأطراف المختلفة في ليبيا.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “لفهم هذا المصطلح بشكل كامل من الضروري تحليل جزئياته: الحوار في السياق السياسي: يعني تبادل الآراء والأفكار بين الأطراف المختلفة بهدف التفاهم أو الوصول إلى حل لقضية ما. لكنه في أغلب الأحيان يكون غير منظم وقد يفتقر إلى آليات متابعة واضحة أو قواعد محددة أو مشاركة شاملة لكل الأطراف المعنية”.

وواصل “أما المهيكل في المصطلح: يشير إلى أن الحوار لا يتم بشكل عشوائي أو غير منظم بل يتم وفق إطار عمل محدد مع قواعد واضحة جداول أعمال مرتبة آليات متابعة وهيئات تسهيلية محايدة وفِرق عمل متخصصة لمعالجة القضايا التفصيلية. هذا التنظيم يضمن فعالية الحوار ويحول النقاشات من مسارات تصادمية إلى مسارات تفاوضية منظمة ويعزز التوافق بين الأطراف”.

ولفت إلى أن الفرق بين الحوار المهيكل والحوار السياسي التقليدي يكمن في الطبيعة المنهجية والآليات المنظمة، وأن الحوار التقليدي غالبا ما يركز على النقاش المباشر بين الأطراف دون جدول أعمال واضح أو آليات متابعة بينما الحوار المهيكل يعتمد على تنظيم محكم يشمل جميع الفاعلين السياسيين والمجتمعيين.

وأوضح أنه في حال اللجوء إليه يشمل الحوار المهيكل الأطراف السياسية الفاعلة والأحزاب السياسية و ممثلي المجتمع المدني السلطات المحلية الشخصيات الاجتماعية المؤثرة بالإضافة إلى النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة، ويهدف هذا التمثيل الشامل إلى معالجة القضايا المعقدة وبناء توافق وطني قادر على تجاوز الجمود السياسي وتعزيز الشرعية المحلية والدولية للقرارات المتخذة.

واعتبر أنه رغم التحديات المحتملة مثل الانقسامات السياسية الفجوات في القوة والموارد أو التدخلات الخارجية يظل الحوار المهيكل أداة حيوية لإعادة إنتاج الثقة بين الأطراف وتعزيز ثقافة التفاهم والحوار بدل الصراع المباشر.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

8 − خمسة =