خبر كشفت وكالة نوفا الإيطالية أن أعضاء من مجلس النواب من مناطق مختلفة (طرابلس وبنغازي وفزان) قد اجتمعوا في ريميني بإيطاليا، لمناقشة التقدم المحرز في عملية التطبيع بين الشرق والغرب الليبي.
وقد عقد اجتماع غير رسمي على هامش هذه اللقاءات مع وفد إيطالي، ضم السيناتور ماركو سكوريا، رئيس المجموعة البرلمانية الدولية “أصدقاء ليبيا”، ونيكولا كوليتشي، رئيس غرفة التجارة الإيطالية الليبية.
وأكد سكوريا على الأهمية السياسية البالغة لهذا الاجتماع، مشيرا إلى أن مشاركة برلمانيين من جميع أنحاء ليبيا “لا يمكن رفضها كمجرد صدفة” وتعد حاسمة لدعم دور البرلمان في العملية الانتقالية، لافتا إلى اهتمام الحكومة الإيطالية المتزايد بليبيا.
من جانبه، وصف نيكولا كوليتشي اجتماع ريميني بأنه رمز لـ “الدبلوماسية الموازية” التي يمكن أن تكون ذات تأثير وظيفي في تعزيز العلاقات الشخصية بين ضفتي المتوسط، وتوفير قناة فعالة لدعم المصالح الإيطالية في ليبيا في ظل الوضع السياسي الحالي المعقد.
وأثناء الاجتماع، أبلغ الوفد الإيطالي نظراءه الليبيين بأن مجلس الشيوخ الإيطالي يعتزم التصديق في 10 سبتمبر على الاتفاقية الدولية بين الجمهورية الإيطالية ودولة ليبيا بشأن نقل السجناء المحكوم عليهم بالحرمان من الحرية.
كما كشف سكوريا عن تفكير الأغلبية الحكومية في تنظيم مؤتمر برلماني مستقبلي بين إيطاليا وليبيا في بنغازي، للتركيز على قضايا الاستدامة البيئية والبحر الأبيض المتوسط.
المصدر: وكالة نوفا الإيطالية
يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا